مليوني طفل سوري حرموا من حق التعليم في الحرب الدائرة

مليوني طفل سوري حرموا من حق التعليم في الحرب الدائرة

كتبت/مايا درويش

نشرت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية تقريرًا يوم  23 آذار-مارس- قالت فيه إن ما يقارب مليوني طفل سوري أصبحوا بلا مدارس، خلال السنوات الست الماضية.
وأشار التقرير، إلى أن غالبية المدارس السورية قد خرجت عن الخدمة، بسبب الحرب الدائرة هناك، واستهدافها من قبل أطراف النزاع.
و قال المدير الإقليمي لـ “يونيسف”، خيرت كابالاري في بيان صحفي نشره أمس” إنه من المؤسف استمرار خذلان الأطفال في سوريا “.
وناشد الأطراف المؤثرة أن تعمل ما بوسعها لإيجاد حل وإنهاء النزاع الذي لا يخلّف وراءه سوى الموت والدمار، وأضاف “يجب حماية البنى التحتية المدنية بما فيها المدارس والمستشفيات بغض النظر عن الطرف المسيطر على المنطقة”.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية، من قبل أطراف النزاع في سوريا في وقت سابق.
وتوزعت المراكز المستهدفة إلى 43 منشأة من البنى التحتية، 24 مركزًا طبيًا، 17 مركزًا تربويًا و13 مركزًا دينيًا.
وقالت إن النظام السوري مسؤولًا عن 73 حادثة منها، فيما استهدف التحالف الدولي 12 مركزًا، وروسيا 11 مركزًا
كما بلغت الإنتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا أعلى مستوى لها على الإطلاق في العام 2016، بحسب تقييم “منظمة اليونيسيف “.
وأضافت في بيان صحفي بعنوان “في الحضيض – معاناة الأطفال في سوريا الأسوأ على الإطلاق” نشرته على موقعها الإلكتروني، أن 652 طفلا على الأقل قتلوا خلال العام الجاري أي بارتفاع نسبته 20 بالمئة عن العام 2015، ما يجعل 2016 أسوأ عام لأطفال سوريا منذ بدء الرصد الرسمي للضحايا من الأطفال، مبينة أن 255 طفلا قتلوا إما داخل المدارس أو قربها.
وناشدت “يونيسيف ” بالنيابة عن أطفال سورية أطراف النزاع كافة والمجتمع الدولي الوصول إلى حل سياسي فوري ووضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال من قتل وتشريد وتجنيد
وتوفير الفرص لهم أينما كانوا للحصول على مستقبل أفضل من خلال وسائل يكون التعليم من ضمنها.

Related posts